عبر أحد ساكنة شارع توسعة حي السلام بمدينة السمارة عن تضرره الكبير رفقة أسرته من الروائح الكريهة والحشرات المنبعثة من “كراج” مغلق يتم استغلاله لبيع أضاحي العيد وسط الحي السكني حسب ما ورد في شكايته.
وأكد المشتكي أن الوضع بات يؤثر بشكل مباشر على ظروف العيش اليومية داخل المنزل، خاصة في ظل غياب التهوية داخل الفضاء المستغل لبيع الأغنام، مما تسبب في انتشار الروائح بشكل قوي وتكاثر الحشرات، وهو ما انعكس سلبا على راحة الأسرة وصحتها خصوصا الأطفال.
وأشار إلى أن استمرار بيع الأضاحي داخل فضاء مغلق وبين المنازل السكنية يطرح عدة إشكالات بيئية وصحية، داعيا السلطات المحلية إلى التدخل من أجل تطبيق القوانين المنظمة لهذا النشاط، خاصة بعد الشروع في تفعيل سوق “الرحيبة” المخصص لاستقبال الأضاحي وتنظيم عملية البيع في ظروف ملائمة.
وفي السياق ذاته قد نشرنا في وقت سابق الإجراءات الحكومية الجديدة المتعلقة بتنظيم سوق أضاحي عيد الأضحى لسنة 2026، والتي شددت على السماح ببيع الأضاحي فقط داخل الأسواق المرخص لها، مع فرض عقوبات على المخالفين تشمل الغرامات والإغلاق وحجز الأضاحي، وذلك في إطار حماية صحة المواطنين وضمان تنظيم عملية البيع واحترام شروط السلامة والنظافة داخل الأحياء السكنية.



