أشرف عامل إقليم السمارة إبراهيم بوتوميلات، صباح اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، على تدشين مركز الاستقبال بالقطب الحضري الكويز بمدينة السمارة، وذلك في إطار البرنامج الرسمي للاحتفالات المخلدة للذكرى الأولى لعيد الوحدة الوطنية، التي يشهد خلالها الإقليم تدشين وإطلاق عدد من المشاريع التنموية والاجتماعية.
وجرت مراسم التدشين بحضور قائد الحامية العسكرية بالسمارة، ورئيس المجلس الإقليمي السيد سيدي محمد سالم البيهي، ورئيس جماعة السمارة المهندس مولاي إبراهيم شريف، إلى جانب رؤساء الجماعات الترابية، وشيوخ وأعيان القبائل الصحراوية، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، حيث قدمت للوفد الرسمي شروحات تقنية حول مكونات المشروع وأهدافه والخدمات التي يرتقب أن يقدمها لفائدة الشباب والمستفيدين من مرافقه.
ويأتي هذا المشروع الذي تشرف عليه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الشباب، في إطار تعزيز البنيات التحتية الموجهة للشباب بإقليم السمارة، وتحسين ظروف الاستقبال والإيواء، وتوفير فضاءات ملائمة لاحتضان الأنشطة التربوية والثقافية والاجتماعية والترفيهية.
وحسب البطاقة التقنية للمشروع، فقد بلغت تكلفة إنجازه مليونين و809 آلاف و67 درهما و52 سنتيما، أي ما يقارب 281 مليون سنتيم، فيما حددت مدة الأشغال في أربعة أشهر، وأسند تنفيذها إلى شركة SD SAHARA TRAVAUX SARL، تحت إشراف مكتب الدراسات POWER ÉTUDE.
ويتكون مركز الاستقبال من مرافق متعددة تشمل فضاءات للاستقبال والإيواء، وغرفا للمبيت، وقاعات للأنشطة والاجتماعات والتكوين، ومطعما ومطبخا ومرافق إدارية وصحية، إلى جانب تجهيزات خدماتية تهدف إلى توفير ظروف ملائمة لاستقبال الوفود وتنظيم الأنشطة الشبابية.
ويشكل هذا المرفق إضافة إلى البنيات الاجتماعية والتربوية بمدينة السمارة، بالنظر إلى دوره المرتقب في دعم المبادرات الشبابية، وتوفير فضاء لاحتضان الملتقيات والأنشطة والبرامج التكوينية، فضلا عن تعزيز قدرات الإقليم على استقبال المشاركين في التظاهرات المحلية والجهوية والوطنية.
ويأتي تدشين مركز الاستقبال بالكويز ضمن سلسلة من الأنشطة الرسمية التي يشرف عليها عامل إقليم السمارة بمناسبة عيد الوحدة، والتي تشمل مشاريع ومرافق ذات طابع اجتماعي ورياضي وتنموي، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الخدمات وتقوية التجهيزات الأساسية بمختلف أحياء المدينة.
وينتظر أن يساهم هذا المركز في توسيع العرض المؤسساتي الموجه للشباب، وتعزيز جاذبية القطب الحضري الكويز، بما يتيح فرصا إضافية للتأطير والتكوين والتبادل الثقافي والاجتماعي داخل حاضرة زمور.





