الملتقى الدولي للتمور بأرفود يكشف عن تحسن الإنتاج الوطني وتراجع أسعار عدد من الأصناف، وسط مطالب بتنظيم الاستيراد.
شهدت الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للتمور بمدينة أرفود مؤشرات إيجابية مرتبطة بتحسن الإنتاج الوطني، بعد التساقطات المطرية التي عرفتها مناطق الواحات خلال الموسم الجاري.
وحسب معطيات مهنية ، صباح اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، فقد سجلت أسعار عدد من أصناف التمور الأكثر استهلاكاً تراجعاً بنحو 30 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.
ويعزى هذا الانخفاض إلى وفرة الإنتاج وتحسن الظروف المناخية، حيث يتوقع مهنيون أن يتراوح الإنتاج الوطني خلال الموسم الحالي بين 160 و170 ألف طن.
وبخصوص الأسعار، أفاد بعض العارضين بأن سعر الكيلوغرام من تمر المجهول الممتاز استقر في حدود 80 درهماً، بينما تراوحت أسعار الأصناف ذات الجودة المتوسطة بين 45 و50 درهماً.
وفي المقابل، طالب عدد من المنتجين بتنظيم عمليات استيراد التمور الأجنبية، بما يسمح بتسويق الإنتاج الوطني والمحافظة على التوازن بين العرض والطلب.
وأكد المهنيون أهمية الملتقى الدولي للتمور باعتباره فضاءً للتسويق المباشر وعقد الشراكات، إلى جانب تبادل التجارب والخبرات في مجال تطوير الواحات.
ويأتي هذا التحسن في وقت يراهن فيه الفاعلون على استثمار الموسم المطري الجيد لتقوية إنتاجية النخيل وتطوير سلاسل القيمة المرتبطة بالتمور.



