خصاص حاد في لحم الإبل بالسمارة وجزارون يبحثون عن حلول قبيل رمضان.

إدارة النشر24 يناير 2026آخر تحديث :
خصاص حاد في لحم الإبل بالسمارة وجزارون يبحثون عن حلول قبيل رمضان.

تعاني مدينة السمارة خلال هذه الأيام من خصاص حاد في لحم الإبل، في وضع يزداد قلقا مع اقتراب شهر رمضان المبارك، الذي يشهد عادة ارتفاعا في الطلب على اللحوم. هذا الوضع دفع عددا من الجزارين إلى التفكير في التوجه نحو رؤساء الجماعات المقامة عندهم الأعراس داخل إقليم السمارة، والذين يتوفر لديهم عدد مهم من رؤوس الإبل في إطار ما يُعرف محليا بـ”تارزيفت” قصد اقتنائها وسد الخصاص الذي يعرفه السوق المحلي.

وفي تصريح لأحد الجزارين، أوضح أن ندرة الإبل أصبحت غير مسبوقة بالإقليم، حيث تجاوز ثمن رأس الإبل 35 ألف درهم، وهو ما سينعكس مباشرة على سعر اللحم، في ظل قدرة شرائية محدودة لساكنة المدينة. وأضاف المتحدث أن الوضع وصل إلى حد اقتسام بعير صغير بين أربعة جزارين، بسبب قلة العرض وارتفاع الأثمنة.

وأكد مهنيون أن استمرار هذا الخصاص، خاصة ونحن على أبواب شهر رمضان، قد يؤدي إلى مزيد من الارتفاع في الأسعار، ما سيُثقل كاهل الأسر، ويستدعي تدخلًا عاجلا لتنظيم التزويد وضمان استقرار السوق المحلي.

ويأمل الجزارون أن تساهم هذه الخطوة في التخفيف من حدة الأزمة بشكل مؤقت، في انتظار حلول أكثر استدامة تضمن وفرة لحم الإبل بالإقليم، وتحافظ على التوازن بين مصالح المهنيين والقدرة الشرائية للمواطنين خلال هذه الفترة الحساسة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة