قررت الحكومة السويدية (ممثلة بوزارة التعليم) الحد من الاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية والشاشات (مثل الآيباد واللابتوب) في المدارس ورياض الأطفال، والتركيز مجدداً على الأساليب التقليدية.
العودة للأساسيات: الشروع في إعادة إدخال الكتب الورقية والمطبوعة، وتعزيز مهارات القراءة الصامتة، والكتابة اليدوية بالقلم والورق.
سبب القرار: جاء هذا التوجه بعد تقارير ودراسات (من بينها تقييمات دولية لمستويات القراءة) أظهرت تراجعاً في مهارات القراءة والكتابة والتركيز لدى الطلاب، بالإضافة إلى توصيات من مؤسسات طبية وعلمية (مثل معهد كارولينسكا) تُحذّر من التأثير السلبي لزيادة وقت التعرض للشاشات على تطوير المهارات الأساسية لدى الأطفال.




