تجارة في الظلام.. كيف تحولت أجساد المتبرعين إلى سلع في مشرحة هارفارد؟

23 أغسطس 2026
تجارة في الظلام.. كيف تحولت أجساد المتبرعين إلى سلع في مشرحة هارفارد؟

 

في واحدة من أكثر القضايا الطبية صدمة في العصر الحديث، تكشفت تفاصيل مرعبة داخل أروقة واحدة من أعرق المؤسسات العلمية في العالم. ما كان يُفترض أن يكون تبرعاً نبيلاً لخدمة العلم وتطوير الأبحاث، تحول إلى كابوس مظلم وتجارة غير مشروعة في السوق السوداء.

على مدار خمس سنوات، استغل مدير مشرحة كلية الطب بجامعة هارفارد منصبه لتأسيس شبكة سرية مروعة. أدمغة، وجلود، ووجوه بشرية تم تهريبها من المشرحة وبيعها كسلع لمن يدفع أكثر، في خيانة قاسية للأمانة العلمية ولعائلات المتبرعين الذين ظنوا أن أجساد ذويهم ستساهم في إنقاذ الأرواح وتقدم الطب.

اليوم، وبعد إدانة المتورطين والحكم عليهم بالسجن الفيدرالي، وجدت هارفارد نفسها مجبرة على دفع تسوية مالية ضخمة بلغت 53 مليون دولار لعائلات الضحايا لطي صفحة هذا الملف الأسود.

هذه الفضيحة لم تكلف الجامعة ملايين الدولارات فحسب، بل وجهت ضربة موجعة لأخلاقيات البحث العلمي، تاركةً تساؤلات عميقة حول مدى صرامة الرقابة في المؤسسات الطبية لحماية قدسية التبرع العلمي. فهل تكفي الملايين لتعويض فقدان الثقة في محراب العلم؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.