يتواصل النقاش داخل أوساط الكرة الحديدية بالجهات الجنوبية حول مستقبل التنظيم العصبي، بين من يرى في إعادة التقسيم وإحداث إطار جهوي جديد خطوة من شأنها تقريب التدبير من الأندية والجمعيات، وبين من يتمسك باستمرار الوحدة التنظيمية للعصبة ويرفض أي توجه نحو تقسيمها.
وفي هذا السياق دخلت جمعية النادي البلدي للكرة الحديدية بالسمارة على خط النقاش، من خلال مراسلة موجهة إلى أعضاء اللجنة المؤقتة لتسيير الجامعة الملكية المغربية للكرة الحديدية، عبرت فيها بشكل صريح عن رفضها القاطع لأي طرح أو محاولة لتقسيم العصبة.
واعتبرت الجمعية أن الوحدة الترابية والرياضية للعصبة تشكل بالنسبة إليها “خطا أحمر” مؤكدة أن الحفاظ على المكتسبات وتطوير رياضة الكرة الحديدية يقتضيان، وفق تصورها، الإبقاء على إطار موحد بدل الذهاب نحو التقسيم.
وطالبت الجمعية في المقابل باعتماد معيار التمثيلية الحقيقية والرصيد الرياضي أساسا في اتخاذ القرارات، مع تغليب صوت الجمعيات النشيطة التي راكمت تجربة وحضورا فعليا في الميدان خلال السنوات الماضية.
كما جددت انخراطها في أي خطوات ترمي إلى تنظيم جمع عام ديمقراطي وشفاف يفضي إلى انتخاب مكتب يمثل مختلف مكونات العصبة، وينهي حالة الخلاف التي باتت ترافق النقاش حول مستقبل تدبير هذا الصنف الرياضي.
ويأتي هذا الموقف في وقت سبق فيه لعدد من مكونات الكرة الحديدية، ومن بينها أندية وجمعيات بالسمارة والعيون، التعبير عن تصور مغاير يدعو إلى إعادة النظر في التنظيم الحالي وإحداث عصبة جهوية أقرب إلى أندية الجهات الجنوبية، وهو ما يجعل الملف مفتوحا على أكثر من قراءة وموقف.
وفي صوت السمارة نؤكد أن اختلاف الآراء داخل الجسم الرياضي يبقى أمرا طبيعيا ومشروعا، ما دام مؤطرا بالاحترام والحوار والمسؤولية. فلا موقف يحتكر ولا رأي يقصى، والمنبر مفتوح أمام المؤيد والمعارض على حد سواء، لأن الهدف في النهاية هو خدمة رياضة الكرة الحديدية والارتقاء بها.
حرية الرأي مكفولة.. وصوت السمارة صوت للجميع، ننشر الرأي والرأي الآخر دون اصطفاف، ونترك الحكم للمتابع والرأي العام الرياضي.
أنتم الصوت.. ونحن الصدى




