مولاي حمدي ولد الرشيد يواصل زياراته العائلية بالسمارة.. منزل أهل مولاي خيري ولد الوالي محطة للتواصل وصلة الرحم..

20 سبتمبر 2026
مولاي حمدي ولد الرشيد يواصل زياراته العائلية بالسمارة.. منزل أهل مولاي خيري ولد الوالي محطة للتواصل وصلة الرحم..

في إطار الزيارة التي يقوم بها مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، إلى مدينة السمارة، قام بزيارة عدد من منازل العائلات، في محطة جمعت بين التواصل الاجتماعي وأجواء الحملة الانتخابية التي تعرفها المدينة هذه الأيام. ويشغل ولد الرشيد عضوية اللجنة التنفيذية للحزب، كما يخوض الاستحقاقات الحالية عن الدائرة المحلية للعيون.

 

ومن بين هذه المحطات زيارة منزل عائلة مولاي خيري ولد الوالي من قبيلة الرگيبات لبيهات أهل القاضي، حيث كان في استقبال ولد الرشيد ابن العائلة الشيخ مولاي بلاه الوالي، إلى جانب أبناء وحفدة الراحل مولاي خيري وعدد من أبناء القبيلة، في لقاء طبعته أجواء عائلية وتواصل مباشر مع الحاضرين.

 

وتندرج الزيارة في سياق تقليد اجتماعي دأب عليه مولاي حمدي ولد الرشيد خلال زياراته للسمارة، إذ لا تكاد تخلو إحدى محطاته بالمدينة من زيارات لعدد من الأسر والعائلات، في إطار صلة الرحم وتجديد التواصل والعلاقات الاجتماعية التي تجمعه بعدد من مكونات المجتمع المحلي.

 

غير أن تزامن الزيارة هذه المرة مع الحملة الانتخابية منحها أيضا بعدا سياسيا واضحا، في ظل التحركات التي يقوم بها حزب الاستقلال ورص صفوف منتخبيه وأنصاره خلال الأيام الأخيرة من الحملة. وشكل اللقاء مناسبة للتواصل حول الاستحقاق الجاري، وسط تعبير عدد من الحاضرين عن مواقف داعمة لمرشحي الحزب وفق ما ميز أجواء الزيارة.

 

وتأتي هذه المحطة تزامنا مع المهرجان الخطابي الذي نظمه حزب الاستقلال بالسمارة، وفي سياق سلسلة من اللقاءات والزيارات التي تعرفها المدينة مع اقتراب موعد الاقتراع، حيث تكثف مختلف الأحزاب تحركاتها الميدانية والتواصلية لاستعراض برامجها ومواقفها أمام الناخبين.

 

وبين البعد الاجتماعي والسياسي، تظل زيارات المنازل والعائلات واحدة من صور التواصل التقليدي الحاضرة بقوة في المشهد المحلي، خصوصا خلال المحطات الانتخابية، فيما تبقى صناديق الاقتراع الفيصل النهائي في التعبير عن اختيارات الناخبين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.