ملعب لحبيب حبوها بالسمارة من “البلوكاج” إلى معلمة رياضية حديثة..

salah sidi hammad10 مايو 2026آخر تحديث :
ملعب لحبيب حبوها بالسمارة من “البلوكاج” إلى معلمة رياضية حديثة..

بعد سنوات طويلة من الإهمال وتعثر المشاريع المرتبطة بالبنية التحتية الرياضية، أصبح الملعب البلدي لحبيب حبوها بالسمارة اليوم في مراحله الأخيرة، ليعود إلى الواجهة كواحد من أبرز المشاريع الرياضية التي تعول عليها الساكنة والشباب الرياضي بالإقليم.

وتشهد أشغال تهيئة الملعب تقدما كبيرا، في إطار اتفاقية شراكة تجمع بين جماعة السمارة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب عمالة إقليم السمارة، حيث تم العمل على إعادة تأهيل هذه المنشأة الرياضية وفق معايير حديثة تستجيب لتطلعات الرياضيين والفرق المحلية.

ويجمع عدد من المتتبعين للشأن المحلي أن المهندس مولاي إبراهيم شريف رئيس جماعة السمارة، وعامل الإقليم إبراهيم بوتوميلات، كان لهما الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود، من خلال الترافع المستمر عن ملف الملعب على المستوى المركزي، والعمل على تسريع وتيرة الأشغال بعدما ظل هذا الورش لعقود رهين التعثر والانتظار.

وقد تحول الملعب اليوم إلى معلمة رياضية بارزة بالمدينة، خاصة بعد ظهور ملامحه الجديدة التي تعكس حجم التحول الذي تعرفه البنية الرياضية بالسمارة، سواء من حيث جودة أرضية الميدان أو المدرجات والمرافق التابعة له، في خطوة تهدف إلى خلق فضاء رياضي حديث يحتضن الأنشطة الكروية والشبابية بالإقليم.

ويأتي هذا المشروع في سياق الدينامية التنموية التي تشهدها مدينة السمارة، حيث تراهن جماعة السمارة على تطوير القطاع الرياضي باعتباره رافعة أساسية للتنمية المحلية، ومجالا حيويا لاستقطاب الشباب وصقل المواهب الرياضية.

ويرى مهتمون بالشأن الرياضي أن إعادة تأهيل الملعب البلدي لحبيب حبوها يعكس إرادة حقيقية لإعادة الاعتبار للرياضة المحلية، وفتح آفاق جديدة أمام شباب المدينة لممارسة الرياضة في ظروف تليق بتاريخ السمارة ومكانتها.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة