في الوقت الذي سجلت فيه أسواق النفط العالمية تراجعا زلزاليا بنحو 14% عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف الهجمات على إيران، لا يزال الصمت يطبق على محطات الوقود بالمغرب، التي يبدو أنها لا تسمع إلا أصوات الارتفاع، وتصاب بالصمم حين يتعلق الأمر بالانخفاض.
فقد هبط سعر خام “برنت” إلى حدود 94 دولارا للبرميل، وتراجع الخام الأمريكي بشكل حاد فور تبدد غيوم الحرب في مضيق هرمز، وهو ما كان يفترض أن ينعكس فورا على “الشاسات” الرقمية في محطات التوزيع الوطنية.
غير أن الواقع يكرس قاعدة الربح السريع والتأخر الممنهج؛ فحين يرتفع السعر دوليا بدولار واحد، تهرع الشركات للزيادة قبل متم الساعة، وحين ينخفض بعشرة دولارات، تبدأ رحلة التلكؤ لربح أكبر قدر من الوقت على حساب جيوب المغاربة.













