عامل إقليم السمارة يشارك أطفال مركز للا آمنة فرحة عيد الفطر ويعلن دعما من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

إدارة النشرمنذ 9 دقائقآخر تحديث :
عامل إقليم السمارة يشارك أطفال مركز للا آمنة فرحة عيد الفطر ويعلن دعما من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

شارك عامل إقليم السمارة، السيد إبراهيم بوتوميلات، صباح اليوم الجمعة، أطفال المركز الاجتماعي والتربوي للا آمنة لرعاية الأطفال، التابع للعصبة المغربية لحماية الطفولة – فرع السمارة، فرحة عيد الفطر المبارك، في مبادرة إنسانية تهدف إلى تقاسم الاحتفال مع نزلاء المؤسسة وتعزيز العناية بالفئات في وضعية هشاشة.

ورافق السيد العامل خلال هذه الزيارة وفد رسمي ضم منتخبين ومسؤولين مدنيين وعسكريين، إلى جانب شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية، حيث قام بجولة تفقدية شملت مختلف مرافق المركز، واستمع إلى شروحات حول الخدمات الاجتماعية والتربوية التي يقدمها، وكذا الجهود المبذولة من طرف الأطر الإدارية والتربوية لضمان الرعاية والتكفل الملائمين للأطفال.

وتخلل الحفل الذي نظم بالمناسبة توزيع هدايا وألبسة العيد وأغطية على نزلاء المركز، في أجواء احتفالية مفعمة بالفرحة والسرور، قبل أن تلقي رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة بالسمارة كلمة رحبت فيها بالحضور، مؤكدة أن هذه المبادرة تعكس قيم التضامن والتآزر التي تميز المجتمع المغربي، وتعكس العناية المستمرة التي توليها السلطات الإقليمية لمؤسسات الرعاية الاجتماعية.

كما شهد اللقاء تقديم كلمة باسم أطفال المركز، عبّروا من خلالها عن سعادتهم بهذه الالتفاتة، التي مكنتهم من الاحتفال بعيد الفطر في أجواء أسرية مليئة بالمحبة والرعاية.

وفي هذا الإطار، أعلن عامل الإقليم عن تخصيص دعم مالي بقيمة 150 ألف درهم لفائدة المركز، بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك للمساهمة في تغطية تكاليف التسيير وتعزيز الخدمات الاجتماعية والتربوية التي يقدمها للأطفال، في إطار الجهود المتواصلة لدعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالإقليم.

كما شكلت المناسبة فرصة لتكريم أطر ومستخدمي وأعوان المركز، عرفانًا بما يبذلونه من جهود مستمرة في رعاية الأطفال وضمان السير المنتظم للخدمات الاجتماعية والتربوية.

ويذكر أن العصبة المغربية لحماية الطفولة بفرع السمارة تأسست سنة 1992، واستمرت في أداء أدوار اجتماعية وتربوية هامة لفائدة الأطفال والنساء في وضعية هشاشة، قبل أن تنتقل إلى مقرها الجديد الذي تم تشييده سنة 2019، ليصبح فضاءً متكاملاً لتقديم خدمات الرعاية والتأطير والدعم الاجتماعي بالإقليم.

واختتمت الزيارة بتنظيم حفل شاي وحلويات العيد على شرف الأطفال والضيوف، في أجواء عائلية جسدت روح التضامن والتكافل، وقيم المشاركة والفرح التي يميز بها المجتمع المغربي احتفالاته بالمناسبات الدينية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة