تواصل السلطات الصحية بالمغرب تتبع التطورات المرتبطة بفيروس “هانتا” الذي أثار خلال الأيام الأخيرة حالة من الترقب بعد تسجيل إصابات محدودة ببعض الدول، وسط تأكيدات رسمية بأن الوضع الوبائي بالمملكة لا يدعو للقلق.
وأكدت معطيات صحية أن احتمال وصول الفيروس إلى المغرب يظل “ضعيفا جدا”، مشيرة إلى أن الحالات المسجلة عالميا تبقى محدودة ومعزولة، فيما لا توجد أي مؤشرات مقلقة مرتبطة بالمملكة أو بالمسافرين الوافدين إليها.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، رفعت المصالح المختصة مستوى اليقظة والمراقبة الصحية بعدد من الموانئ والمطارات، خاصة بالمناطق الشمالية، مع تفعيل بروتوكولات استباقية للتعامل مع أي طارئ محتمل، بما يشمل تتبع الحالات المشتبه بها وتحديد المختبرات المؤهلة لإجراء التحاليل الضرورية.
ويعتبر فيروس “هانتا” من الفيروسات المعروفة لدى الأوساط الطبية منذ سنوات، حيث تتابع الهيئات الصحية الدولية تطوراته عن كثب، خصوصا بعد ظهور سلالة نادرة قابلة للانتقال بين الأشخاص في ظروف محددة.
وتؤكد السلطات الصحية أن الوضع بالمغرب تحت السيطرة، داعية المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار المثيرة للهلع، مع التشديد على أهمية الالتزام بالإرشادات الصحية والاعتماد على المعطيات الرسمية.



