
ترأس عامل إقليم السمارة إبراهيم بوتوميلات، اجتماع اللجنة الإقليمية المختلطة المخصص لتتبع وضعية التموين ومستوى الأسعار وتعزيز عمليات مراقبة الأسواق، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال شهر رمضان المبارك 1447 هـ، بما يضمن توفير الظروف الملائمة للمواطنين لقضاء هذا الشهر المبارك في أجواء يسودها الاستقرار والطمأنينة.
وافتتح هذا الاجتماع بكلمة توجيهية للسيد العامل، أكد فيها على الأهمية البالغة التي يكتسيها العمل التشاركي والتنسيق المحكم بين مختلف المصالح والمتدخلين، داعيا إلى اليقظة الدائمة والتتبع اليومي لوضعية التموين والأسعار وجودة المواد المعروضة حماية للقدرة الشرائية للمواطنين، والتصدي لكل أشكال المضاربة والاحتكار والتلاعب بالأسواق، خاصة خلال الفترات التي تعرف ارتفاعا في وتيرة الاستهلاك.

وخلال هذا اللقاء تمت قراءة رسالة السيد الوزير المتعلقة بعمل اللجان المكلفة بمراقبة الأسواق والأسعار، والتي شددت على ضرورة تفعيل آليات المراقبة الصارمة، والسهر على احترام القوانين والتنظيمات الجاري بها العمل، وضمان حقوق المستهلكين، مع تعزيز التدخل الاستباقي للحد من أي اختلالات محتملة.
كما قدم عرض مفصل حول تتبع الأسعار والجودة ووضعية التموين بالإقليم، ألقاه السيد محمد بهان، استعرض من خلاله الحالة العامة للأسواق المحلية، والتدخلات التي قامت بها اللجنة الإقليمية المختلطة للحد من التجاوزات المسجلة، مبرزا الدور المحوري الذي تلعبه هذه اللجنة في ضبط السوق، وضمان استقرار الأسعار، وجودة المواد الاستهلاكية المعروضة.

وفي السياق ذاته قدمت المديرية الإقليمية للتجارة والصناعة عرضا حول وضعية المواد الأساسية الأكثر استهلاكا خلال شهر رمضان، حيث أكدت أن العرض المتوفر كاف لتغطية الطلب بشكل كامل، ولا توجد مؤشرات على تسجيل أي خصاص في التموين، وذلك بفضل التدابير الاستباقية المتخذة لتأمين السوق الداخلية وضمان استمرارية التزويد.
وشهد الاجتماع كذلك تقديم عروض ومداخلات من طرف مكتب السلامة الصحية، ومكتب الصحة التابع لجماعة السمارة، والمديرية الإقليمية للفلاحة، حيث تم التطرق إلى وضعية المنتجات الفلاحية والغذائية، ومراقبة جودتها، واحترام شروط السلامة الصحية، مع التأكيد على تكثيف المراقبة خلال هذا الشهر الفضيل.

كما عرفت أشغال الاجتماع مداخلة مندوبة الصحة والحماية الاجتماعية بالسمارة، التي شددت على أهمية تعزيز المراقبة الصحية والوقائية، وضمان سلامة المواد الغذائية المعروضة للاستهلاك، إلى جانب مداخلة مندوب الأوقاف والشؤون الإسلامية، ورئيس المجلس العلمي المحلي بالسمارة، اللذين أكدا على دور التوعية والتحسيس بالقيم الدينية والأخلاقية، والدعوة إلى الاعتدال ونبذ الغش والاحتكار، انسجاما مع مقاصد الشهر الفضيل.
وخلص الاجتماع إلى مجموعة من المخرجات والتوصيات، من أبرزها توفير الظروف الملائمة للمواطنين لقضاء شهر رمضان في أحسن الأحوال، وتعزيز عمليات المراقبة اليومية للأسواق، ورفع تقارير دورية حول وضعية التموين والأسعار، إلى جانب إحداث لجان موضوعاتية لمعالجة الإشكالات التي قد تطرأ، وضمان التنسيق المستمر بين جميع المتدخلين.
واختتم هذا اللقاء بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بأن يحفظه ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يعم الأمن والاستقرار والرخاء ربوع الوطن، وأن يكون شهر رمضان المبارك مناسبة للتكافل والانضباط واحترام القانون.

























