حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) في تقرير حديث نشرته في 5 فبراير 2026 من استمرار تهديد الجراد الصحراوي للصحراء المغربية وجنوب المملكة، مع تسجيل مجموعات من الجراد البالغ والتحذير من احتمال تزايد نشاط التكاثر خلال الأسابيع المقبلة.
وأشار التقرير الأممي إلى وجود مجموعات وأسراب صغيرة من الجراد الصحراوي وصلت إلى مناطق قريبة من طنطان وجنوب الصحراء المغربية، بالإضافة إلى مؤشرات تصاعد في نشاط التكاثر في بعض الوديان الصحراوية. تتحرك هذه الحشرات باتجاه شمال غرب إفريقيا من بؤر تكاثر في موريتانيا والصحراء المغربية، مع احتمال استمرار هجراتها شمالًا إذا توفرت الظروف المناخية المناسبة.
وتعد هذه الحشرات من بين أكثر الآفات الزراعية تهديدًا في العالم، إذ يمكن لسرب واحد أن يستهلك كميات من الغذاء تقارن باحتياجات عشرات الآلاف من الناس في يوم واحد، ما يجعل أي توسع في الأسراب خطرا مباشرا على المحاصيل والغطاء النباتي في المنطقة.
وحذرت الفاو من أن تجدد دورة التكاثر في جنوب المغرب والصحراء، خاصة في الربيع المقبل، قد يؤدي إلى تكوين أسراب أكبر وأكثر انتشارا، ما يستلزم تكثيف عمليات الرصد والمكافحة من خلال المسح الميداني واستخدام مبيدات فعالة قبل تفاقم الوضع.













