السمارة تحتضن النسخة الرابعة من الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي.

إدارة النشرمنذ ساعتينآخر تحديث :
السمارة تحتضن النسخة الرابعة من الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي.

تحتضن مدينة السمارة يوم الأحد 15 فبراير 2026 فعاليات النسخة الرابعة من الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي، وذلك ابتداء من الساعة العاشرة صباحا بقاعة الشيخ سيد أحمد الركيبي بالمركز الثقافي بالسمارة، في موعد سنوي أصبح محطة أساسية في أجندة التلاميذ والطلبة الباحثين عن توجيه أكاديمي ومهني سليم.

وينظم هذا الحدث من طرف جمعية السمارة للتميز بشراكة مع مركز المستشار للتوجيه، ومركز “Career Advisor”، ومنظمة “Global Shapers Laayoune” تحت شعار يبرز أهمية المساعدة على الاختيار كركيزة لبناء مشروع شخصي ناجح في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها سوق الشغل وتنوع المسارات الدراسية.

ويهدف الملتقى إلى مواكبة التلاميذ والطلبة في مختلف الأسلاك التعليمية، عبر برنامج متكامل يضم ورشات عمل تطبيقية وجلسات توجيه فردية وجماعية، يؤطرها خبراء ومستشارون متخصصون في مجال التوجيه والتخطيط المهني، حيث سيتم تقديم معطيات دقيقة ومحينة حول التخصصات الجامعية والمدارس العليا، سواء على المستوى الوطني أو الدولي.

كما يشكل هذا الموعد فرصة للتفاعل المباشر مع الفاعلين في مجال التوجيه، وطرح التساؤلات المرتبطة باختيار الشعب والمسارات، بما يساهم في تبديد الغموض الذي يرافق مرحلة ما بعد الباكالوريا، ويعزز ثقافة التخطيط المبكر للمستقبل الدراسي والمهني لدى شباب الإقليم.

ويراهن المنظمون على أن تكرس هذه النسخة الرابعة مكانة الملتقى كفضاء سنوي للتأطير والمواكبة، ودعامة أساسية لدعم طموحات تلاميذ وطلبة السمارة نحو التميز وبناء مسارات ناجحة قائمة على الاختيار الواعي والمسؤول.

وتعد جمعية السمارة للتميز من الفاعلين المدنيين البارزين في مجال مواكبة التلاميذ والطلبة، إذ دأبت منذ تأسيسها على إطلاق مبادرات نوعية تروم ترسيخ ثقافة الاجتهاد والطموح، وخلق فضاءات للتوجيه والإرشاد الأكاديمي. ومن خلال تنظيمها المتواصل لملتقيات وورشات ولقاءات تأطيرية، تسهم الجمعية في تمكين الشباب من أدوات الاختيار الواعي، وتقريبهم من مختلف المسارات الدراسية والتكوينية، بما يعزز فرص اندماجهم في محيطهم التنموي ويجعل من التوجيه رافعة حقيقية لصناعة جيل قادر على بناء مشروعه الشخصي بثقة ومسؤولية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة