السمارة تحتضن الندوة الثانية من الليالي الرمضانية حول تحديات الطفل التربوية بين الأسرة والمدرسة.

إدارة النشر7 مارس 2026آخر تحديث :
السمارة تحتضن الندوة الثانية من الليالي الرمضانية حول تحديات الطفل التربوية بين الأسرة والمدرسة.

احتضن المركز الثقافي الشيخ سيدي أحمد الركيبي مساء الجمعة 6 مارس 2026 فعاليات الندوة الثانية ضمن برنامج الليالي الرمضانية في نسختها التاسعة، التي تنظمها اللجنة الثقافية لجمعية أمل العودة للتربية والتنمية بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بالسمارة، وذلك بحضور باشا المدينة السيد بوجمعة قصيوي، وأعضاء الجمعية وعدد من الشخصيات والفعاليات المدنية والثقافية.

واستهلت فقرات هذه الندوة بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم، تلاها الاستماع للنشيد الوطني، قبل إلقاء كلمة افتتاحية بالمناسبة رحبت بالحضور وأبرزت أهمية هذه المبادرات الثقافية والتربوية المنظمة خلال شهر رمضان المبارك، لما تتيحه من فضاء للحوار والنقاش حول قضايا التربية والمجتمع.

بعد ذلك انطلقت أشغال الندوة التي نظمت تحت شعار “الليالي الرمضانية رهانات تربوية وإكراهات واقعية” وتم خلالها تناول موضوع “تحديات الطفل التربوية بين الأسرة والمدرسة” من خلال مجموعة من المداخلات العلمية التي قدمها أساتذة وباحثون في المجال التربوي. حيث تولت الأستاذة إنتصار بابوزيد تسيير أشغال الندوة، فيما تكلف الأستاذ زهير برعيش بمهمة المقرر.

وفي هذا الإطار، قدمت الأستاذة سعاد أعراب مداخلتها في موضوع “التراث الشفهي ودوره في التوجيه التربوي لطفل اليوم” مبرزة أهمية استثمار الموروث الثقافي في ترسيخ القيم التربوية وتعزيز الهوية لدى الأطفال.

كما تناولت الأستاذة زينب وداد عرضا بعنوان “الطفل من الأسرة إلى المدرسة” تناولت فيه أهمية التنشئة الأسرية السليمة في تهيئة الطفل للاندماج داخل الفضاء المدرسي وتحقيق التوازن في مساره التربوي.

من جهتها قدمت الأستاذة للا عزيزة الطنجي في مداخلتها موضوع “الطفل وصعوبات الدخول المدرسي” مسلطة الضوء على مختلف الإكراهات التي قد تعترض الطفل في بداية مساره الدراسي، وسبل دعم الأسرة والمدرسة له لتجاوزها.

أما الأستاذ سعيد لمسافر فقد تطرق في مداخلته إلى “المدرسة أمام بدايات المراهقة” حيث تطرق إلى التحديات التي تواجه المؤسسة التعليمية في مواكبة التغيرات النفسية والسلوكية التي يعيشها المتعلم في هذه المرحلة العمرية الحساسة.

وقد شكلت الندوة مناسبة لفتح باب النقاش وتبادل الآراء بين المتدخلين والحضور، حيث تم التطرق إلى مجموعة من الإشكالات المرتبطة بتربية الطفل والعلاقة التكاملية بين الأسرة والمدرسة في مواكبة المتعلمين.

وفي ختام الندوة تم تكريم الأساتذة المحاضرين عرفانا بمساهماتهم العلمية وتقديرا لجهودهم في إنجاح هذه المحطة الفكرية والثقافية، في مبادرة لاقت استحسان الحاضرين وتشجيعا لمثل هذه اللقاءات الفكرية الهادفة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة