ساحة إدريس الحارثي.. قيمة مضافة للبنية التحتية تعزز جاذبية الأحياء المجاورة بالسمارة

إدارة النشرمنذ ساعتينآخر تحديث :
ساحة إدريس الحارثي.. قيمة مضافة للبنية التحتية تعزز جاذبية الأحياء المجاورة بالسمارة

تشكل ساحة إدريس الحارثي القريبة من الملحقة الإدارية الثالثة بمدينة السمارة قيمة مضافة حقيقية للبنية التحتية الحضرية، خاصة لفائدة ساكنة الأحياء المجاورة، من قبيل الحي العتيق وحي المسيرة وحي صلاح الدين الأيوبي وأحياء النهضة، حيث تحولت إلى متنفس يومي ومجال مفتوح يعكس التحول الذي تعرفه المدينة.

هذه الساحة التي تم افتتاحها نهاية السنة الماضية، لم تكن في وقت سابق سوى فضاء مغلق يفتقر لشروط التهيئة، غير أن الدينامية الجديدة التي تشهدها السمارة، في إطار رؤية متكاملة تقودها القيادة الشابة، مكنت من إعادة تأهيلها وجعلها فضاء حضريا يستجيب لتطلعات الساكنة.

ويأتي هذا المشروع كتكملة للرؤية التنموية التي تم رسمها للمدينة، بقيادة المهندس مولاي إبراهيم شريف، والتي ترتكز على تأهيل الفضاءات العمومية وتعزيز جاذبية المجال الحضري، بما يواكب النمو الديمغرافي وحاجيات المواطنين.

ومع ارتفاع درجات الحرارة التي تعرفها السملرة، على غرار باقي مدن المملكة، أصبحت الساحة قبلة مفضلة للعديد من الأسر خلال الفترة المسائية، حيث توفر أجواء ملائمة للتنزه والاستجمام، في ظل توفر الإنارة العمومية والمساحات الخضراء ومرافق الجلوس.

وتعكس الحيوية التي تعرفها الساحة، كما يظهر من الإقبال المتزايد عليها، نجاح هذا الورش في تحقيق بعده الاجتماعي، من خلال خلق فضاء للتلاقي والتواصل بين مختلف فئات المجتمع خاصة شباب وأطفال الأحياء المجاورة.

إن ساحة إدريس الحارثي اليوم هي امتداد عملي لرؤية تنموية حديثة، تؤكد أن الاستثمار في البنية التحتية الحضرية يشكل ركيزة أساسية في تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز إشعاع المدينة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة