نهائي “المغرب 2025” احتفاء بالأخوة المتجذرة بين الشعبين المغربي والسنغالي.

إدارة النشر17 يناير 2026آخر تحديث :
نهائي “المغرب 2025” احتفاء بالأخوة المتجذرة بين الشعبين المغربي والسنغالي.

أكدت وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج اليوم السبت، أن نهائي كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025” المرتقب غدا الأحد بالعاصمة الرباط، بين المنتخبين الوطنيين للسنغال والمغرب، يشكل قبل كل شيء احتفاء بروح الأخوة والصداقة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين.

وأبرزت الوزارة في بلاغ رسمي أن هذا الموعد الكروي القاري يتجاوز البعد الرياضي ليجسد عمق الروابط التاريخية والاقتصادية والإنسانية والروحية التي تربط بين السنغال والمملكة المغربية، مؤكدة تميز علاقات الصداقة والتضامن العريقة بين البلدين.

وفي هذا السياق نوهت الخارجية السنغالية بما وصفته بـ”التعاون النموذجي” الذي أبانت عنه المملكة المغربية منذ انطلاق منافسات كأس إفريقيا للأمم، معربة عن ارتياحها لثبات الموقف الأخوي للسلطات المغربية، وموجهة شكرها للحكومة المغربية على حسن الاستقبال والتنظيم.

وأضاف البلاغ أن العلاقات الثنائية، القائمة على الاحترام المتبادل ورؤية مشتركة للتحديات الإفريقية والدولية، واصلت تعزيزها على مر العقود، مما يجعل من هذا النهائي مناسبة رمزية تعكس متانة هذه الروابط.

وشددت الوزارة على أن السنغال تعتبر الرياضة، وكرة القدم على وجه الخصوص، رافعة أساسية للتقارب والتلاحم بين الشعوب، معتبرة أن هذا النهائي يجب أن يعاش كاحتفاء بالموهبة الإفريقية، ووحدة القارة، والأخوة المتجذرة بين الشعبين المغربي والسنغالي، بعيدا عن أي اعتبارات ظرفية.

وختمت وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج بلاغها بدعوة كافة الفاعلين والمشجعين والرأي العام إلى التحلي بروح المسؤولية والاحترام والروح الرياضية، حفاظا على متانة العلاقات السنغالية-المغربية، وصونا لصورة كرة القدم الإفريقية على الساحة الدولية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة