في ليلة احتضنها ملعب “لا بومبونيرا” العريق في بوينوس آيرس، حقق المنتخب الأرجنتيني فوزًا باهتًا على نظيره الموريتاني (2-1)، في لقاء ودي غلبت عليه العاطفة أكثر من الفنيات، حيث تحولت المدرجات إلى منصة مفتوحة لمناشدة القائد ليونيل ميسي لخوض غمار كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته.
بدأ “أبطال العالم” اللقاء بجدية واضحة رغم غياب ميسي عن التشكيل الأساسي، حيث افتتح إنزو فرنانديز التسجيل في الدقيقة 17، مستغلاً عرضية متقنة من الظهير ناهويل مولينا.
وفي غياب القائد، برزت موهبة نيكو باز الذي تولى تنفيذ الكرات الثابتة، معززًا تقدم “التانغو” بهدف ثانٍ من ركلة حرة مباشرة سكنت شباك الحارس الموريتاني باباكار ديوب في الدقيقة (32).
مع مطلع الشوط الثاني، دفع المدرب ليونيل سكالوني بورقتين؛ الأولى تمثلت في القائد ليونيل ميسي (38 عاماً)، والثانية بالموهبة الصاعدة فرانكو ماستانتونو.
واهتزت أرجاء الملعب بهتافات تطالب ميسي بالاستمرار، تزامنت مع رفع لافتات تصفه بـ “لاعب القرن”.
ورغم سيطرة الأرجنتين، إلا أن المحاولات الهجومية اتسمت بالهدوء، حيث تصدى ديوب لتسديدة قوية من ميسي في الدقيقة 55، بينما نجح المنتخب الموريتاني في تسجيل هدف شرفي متأخر في الدقيقة (90+4) عبر جوردان لوفور، مستغلاً حالة التراخي الدفاعي في اللحظات الأخيرة.














