بات الإطار الوطني وليد الركراكي المادة الدسمة لتقارير الميركاتو التدريبي العالمي في الساعات الأخيرة، حيث كشفت مصادر إعلامية سعودية وأخرى بريطانية عن وجهتين محتملتين لـ “رأس لافوكا” بعد فترته التاريخية مع أسود الأطلس.
وحسب شبكة “القنوات الرياضية” السعودية، فإن الركراكي أضحى المرشح الأبرز وبنسبة تصل إلى 80% لتولي العارضة التقنية لـ “الأخضر” السعودي، خلفاً للفرنسي هيرفي رونار الذي يواجه موجة انتقادات شرسة عقب الخسارة القاسية أمام مصر برباعية نظيفة.
ووفقاً لذات المصدر، فإن الاتحاد السعودي يرى في الركراكي المدرب الأنسب لقيادة “النسور الخضراء” في نهائيات كأس العالم 2026.
وفي المقابل، لم تتوقف طموحات الركراكي عند حدود المنتخبات، حيث فجرت تقارير من لندن مفاجأة مدوية بربط اسمه بنادي توتنهام الإنجليزي.
وحسب المصادر، فإن إدارة “السبيرز” تضع المدرب المغربي كخيار أول لإنقاذ الفريق من شبح الهبوط، بعد الإقالة التاريخية للمدرب الكرواتي إيغور تودور الذي رحل عقب 44 يوماً فقط من النتائج الكارثية.
ويجد الركراكي نفسه اليوم أمام خيارين أحلاهما “تحدٍ”؛ فإما العودة لأجواء المونديال من بوابة السعودية، أو دخول التاريخ كأول مدرب مغربي في الدوري الإنجليزي الممتاز لانتشال توتنهام من المركز الـ 17 وضمان بقائه في قسم الصفوة.
فهل تنجح “نية” الركراكي في ملاعب إنجلترا أم يفضل الاستقرار الخليجي برائحة عالمية؟













