دخلت المنافسة على لقب الدوري الإسباني منعطفا دراميا حاسما مع اقتراب الأمتار الأخيرة من المسابقة، حيث يعود قطبا الليجا، ريال مدريد وبرشلونة، إلى الساحة المحلية، هذا الأسبوع، وهما مثقلان بجراح أوروبية غائرة.
هذه الجراح لم تكن مجرد خروج عابر من دوري أبطال أوروبا، بل كانت بمثابة زلزال ضرب استقرار المشروع الرياضي في الناديين لكل بدرجات مختلفة.
سقط برشلونة أمام عناد أتلتيكو مدريد بعد مباراتين مثيرتين حسمتهما التفاصيل الصغيرة، بينما تبخرت أحلام ريال مدريد أمام الماكينات البافارية لبايرن ميونخ في سيناريو درامي حول الحديث عن “موسم صفري” في قلعة “سانتياجو برنابيو” من مجرد مخاوف إلى واقع مرير يهدد استقرار النادي الملكي.
ورغم ضراوة الصدمة القارية، تظل الصورة في الدوري الإسباني مغايرة تماماً؛ حيث يتنفس الكتالونيون الصعداء بتربعهم على عرش الترتيب بفارق 9 نقاط كاملة عن الميرنجي، وذلك بعد فوز عريض على الجار إسبانيول 4-1، مستغلين تعثر الغريم أمام جيرونا بالتعادل 1-1، ليقترب البلوجرانا خطوة عملاقة نحو استعادة اللقب المفقود.












