Take a fresh look at your lifestyle.

جماعة السمارة تستنفر مصالحها وتسارع الزمن لإنجاح احتفالات الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء

في سياق الاستعدادات المتواصلة لتخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، تعرف جماعة السمارة حركية غير مسبوقة واستنفارا شاملا لمصالحها التقنية والإدارية، في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى تأهيل المجال الحضري وتعزيز جمالية المدينة بما يليق بهذا الحدث الوطني الخالد.

وتأتي هذه الدينامية تحت إشراف مباشر وتعليمات دقيقة من المهندس مولاي إبراهيم شريف رئيس جماعة السمارة، الذي يقود شخصيا مختلف أوراش التهيئة بالمدينة، في مقاربة تقوم على النجاعة والتنسيق والعمل الميداني التشاركي.

فمن مصلحة المساحات الخضراء التي تعمل على إعادة تأهيل الحدائق والساحات العمومية وتزيين المحاور الرئيسية، إلى مصلحة الإنارة العمومية التي تسهر على صيانة وتوسيع شبكة الإنارة وإستبدال الإنارة الصفراء بالبيضاء LED لتأمين إضاءة مثالية للمدينة، مرورا بمصلحة النظافة والأشغال العامة التي تواصل عمليات الجمع الشامل للنفايات وتعبيد الممرات وتنقية المحيطات الحضرية، تتكامل الجهود لترسم ملامح مدينة متجددة تواكب رهانات التنمية.

ولا تغيب عن هذه الاستعدادات الشرطة الإدارية التي تضطلع بدورها في تنظيم الفضاء العام وضمان احترام الضوابط الجمالية والبيئية، في انسجام تام مع باقي المصالح الجماعية التي تشتغل وفق مخطط تعبئة شامل يوازي بين الإعداد اللوجستي والبعد الجمالي والوظيفي للمدينة.

إن هذه التعبئة تعكس رؤية استراتيجية لجماعة السمارة تروم إرساء ثقافة تدبيرية قائمة على الاستباقية والتخطيط المندمج، بما يضمن استدامة المشاريع وتحسين المنظر الحضري بالمدينة. كما تندرج هذه المقاربة ضمن تنزيل التوجهات الوطنية التي تؤكد على إشراك الجماعات الترابية في ورش التنمية الشاملة، باعتبارها فاعلا أساسيا في تجويد الخدمات وتقوية الإشعاع الترابي للمدن المغربية.

وتؤكد جماعة السمارة من خلال هذه الدينامية أن الاحتفال بالمسيرة الخضراء تمثل فرصة لتجديد العهد مع قيم البناء والتعبئة، وترجمة روح المسيرة إلى عمل ميداني يرسخ الانتماء ويخدم المواطن.

ما تشهده المدينة اليوم من تعبئة ميدانية منسقة يعكس بوضوح نضج التجربة التدبيرية لجماعة السمارة، التي باتت تعتمد مقاربة حديثة في الحكامة المحلية تقوم على التخطيط الاستراتيجي والتدبير الذكي للموارد، وتفعيل آليات القرب في خدمة المواطن. فالمسيرة الخضراء التي وحدت الوطن بالأمس، تجد اليوم امتدادها في هذه الأوراش المفتوحة التي توحد الجهود وتكرس ثقافة العمل المشترك من أجل مدينة عصرية مستدامة ومواطنة.

قد يعجبك ايضا