في زمن تتعالى فيه انتظارات المواطنين من الإدارة العمومية، وتشتد فيه الحاجة إلى نماذج ترابية ناجحة تعيد الثقة في المرفق العمومي، تبرز الملحقة الإدارية العاشرة بالسمارة كنموذج عملي يستحق الإشادة والتنويه، ليس فقط بما تقدمه من خدمات، بل بالنهج الذي تشتغل به وبالروح التي تسري في مفاصلها، تحت قيادة رجل سلطة أثبت حضوره الميداني وكفاءته المهنية، السيد محمد فاضل الوالي.
لقد سبق أن تطرقنا إلى هذا الصرح الترابي الذي بات يحظى بتقدير واسع من طرف ساكنة الأحياء التابعة له، نظرا لما لمسوه من قرب فعلي من المواطن، وحسن استقبال، وسرعة في التفاعل مع القضايا اليومية، بعيدا عن منطق التعقيد أو التأجيل. فالملحقة الإدارية العاشرة تقدم اليوم نموذجا للإدارة المتفاعلة والخدومة، الحاضرة في انشغالات المرتفقين في إطار القانون والمسؤولية، وتحترم توقيت العمل وتواكب الملفات بروح إيجابية ومسؤولة.
ويلاحظ أن الأحياء التابعة لنفوذ هذه الملحقة تعد من بين الأكثر تنظيما ونظافة على مستوى المدينة، وهو ما يعكس نجاعة العمل الترابي اليومي وحسن التنسيق مع باقي المتدخلين، ويبرز أثر المتابعة الميدانية المستمرة في معالجة الإشكالات المرتبطة بالنظام العام والنظافة واحترام الفضاء العمومي.
وقد تعزز هذا التقييم الإيجابي خلال الجولة التفقدية التي قام بها السيد عامل إقليم السمارة لبعض الملحقات الإدارية، حيث توقف عند الملحقة الإدارية العاشرة وأشاد بما لمسه من تنظيم محكم وانضباط إداري، منوها بالمجهودات المبذولة من طرف رئيسها، وبما تعكسه هذه الإدارة من نموذج للإدارة الترابية القائمة على خدمة المواطن وتجويد المرفق العمومي.
ومنذ توليه زمام المسؤولية كرجل سلطة من رتبة خليفة قائد، يعد السيد محمد فاضل الوالي من بين المسؤولين الترابيين المعروفين بالجدية والانضباط والحرص على أداء الواجب المهني على أكمل وجه. أسلوبه في التدبير يقوم على القرب من المواطن، والإنصات لانشغالاته، والتتبع الميداني الهادئ بعيدا عن الاستعراض، وهو ما انعكس بشكل مباشر على صورة الإدارة وعلى مستوى الثقة التي تحظى بها لدى الساكنة.
إن تجربة الملحقة الإدارية العاشرة تؤكد أن نجاح الإدارة الترابية يظل رهينا بالكفاءة البشرية وحسن القيادة والإيمان الحقيقي بخدمة الصالح العام. وهي تجربة تستحق التثمين، باعتبارها نموذجا إيجابيا للإدارة القريبة من المواطن، والمنضبطة، والفاعلة في محيطها، وتسهم في ترسيخ ثقافة جديدة قوامها المسؤولية والانخراط الجاد في خدمة الشأن المحلي.














عذراً التعليقات مغلقة