بهذه المناظر الطبيعية من ربوع هذا الوطن الفسيح، تأخذك عدسة صوت السمارة في رحلة هادئة نحو ضفاف وادي وين سلوان، حيث يذوب صخب المدينة شيئا فشيئا، وتستعيد الروح توازنها بين سكينة المكان ونبض الأرض.
هناك.. تحت شمس دافئة لا تلسع بل تحتضن، تمتد الرمال في هدوء، ويتمايل الطلح شامخا كحارس قديم يحكي حكايات الزمن.
هو ملاذ للروح ومساحة للتأمل، حيث تتصافح الطبيعة مع السكون، ويصبح الوقت أكثر بطئا… وأكثر جمالا.
على ضفاف السكون… رحلة إلى وادي وين سلوان














عذراً التعليقات مغلقة