أعلن رئيس الحكومة عزيز أخنوش صباح يوم الأحد 11 يناير 2026 ، عدم ترشحه لولاية ثالثة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، واضعا بذلك حدا لمرحلة سياسية امتدت لولايتين متتاليتين، قاد خلالهما الحزب إلى صدارة المشهد الانتخابي وتولي رئاسة الحكومة.
وجاء هذا الإعلان تزامنا مع التحضير لعقد المؤتمر الاستثنائي للحزب، المرتقب تنظيمه يوم 7 فبراير المقبل بمدينة الجديدة. وأكد أخنوش أن قراره ينسجم مع المسار التنظيمي للحزب واحترام نظامه الأساسي، مشددا على أن تداول المسؤوليات يظل مبدأ أساسيا في العمل الحزبي.
ويطرح هذا القرار، رغم تبريره بالالتزام بالقوانين الداخلية التي تحدد الرئاسة في ولايتين، عدة تساؤلات حول توقيته ودلالاته السياسية، خاصة أنه يأتي قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وليس بعدها كما هو معمول به في العديد من التجارب الديمقراطية، ما يفتح النقاش حول مستقبل قيادة الحزب والمرحلة السياسية القادمة.














عذراً التعليقات مغلقة