المحكمة الابتدائية بالسمارة تحتضن مراسيم تنصيب قاضيين جديدين بحضور عامل الإقليم

إدارة النشرمنذ 16 دقيقةآخر تحديث :
المحكمة الابتدائية بالسمارة تحتضن مراسيم تنصيب قاضيين جديدين بحضور عامل الإقليم

في أجواء رسمية يطبعها الوقار واستحضار جسامة المسؤولية، احتضنت المحكمة الابتدائية بالسمارة صباح اليوم الأربعاء، مراسيم الجلسة الرسمية لتنصيب قاضيين جديدين، وذلك في إطار تعزيز الموارد البشرية القضائية بالإقليم ودعم الدينامية التي يشهدها مرفق العدالة.

وترأس الجلسة رئيس المحكمة، أحمد الزاكي التجاني إلى جانب وكيل الملك لديها عادل جلال منصور، حيث جرى تنصيب القاضي محمد نادر التدلاوي في سلك القضاء الجالس بالمحكمة الابتدائية بالسمارة، فيما تم تعيين جواد الهمالي نائبا لوكيل الملك لدى المحكمة ذاتها.

واستهلت المراسيم بتلاوة قرار التعيين من طرف كاتب الضبط، قبل أن يلتحق القاضيان الجديدان بمقاعدهما ضمن الهيئة القضائية، في لحظة رسمية عكست رمزية المسؤولية وثقل الأمانة الملقاة على عاتق رجال القضاء، وما ينتظرهم من مهام جسام في خدمة العدالة وصون الحقوق والحريات.

وفي كلمة بالمناسبة هنأ رئيس المحكمة القاضيين المعينين على الثقة المولوية السامية التي حظيا بها، داعيا إياهما إلى التحلي بروح المسؤولية والالتزام بقيم الاستقلالية والحياد والنزاهة، والعمل على تكريس التطبيق السليم للقانون، بما يحقق تطلعات المتقاضين ويعزز الثقة في المؤسسة القضائية. كما شدد على أهمية التقيد بأخلاقيات المهنة والحفاظ على سرية المداولات، بما يصون هيبة القضاء وسمعته.

وعرفت مراسيم التنصيب حضورا وازنا يتقدمه السيد إبراهيم بوتوميلات عامل إقليم السمارة، الذي حضر أشغال الجلسة الرسمية في تجسيد لحرص السلطات الإقليمية على دعم استقلالية القضاء ومواكبة مختلف المبادرات الرامية إلى تعزيز أداء منظومة العدالة. كما حضر المراسيم نائب قائد الحامية العسكرية بالسمارة، والرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالعيون إبراهيم بن ترت، والوكيل العام للملك لديها محمد الراوي، إلى جانب رئيس جماعة السمارة المهندس مولاي إبراهيم شريف ورؤساء الجماعات بالسمارة، والنواب البرلمانيين، وعدد من المسؤولين القضائيين وشخصيات مدنية وعسكرية ومحامين وموظفي هيئة العدالة.

ويعكس هذا الحضور الرسمي الرفيع المكانة الاعتبارية لمؤسسة القضاء، والدور المحوري الذي تضطلع به في ترسيخ دولة الحق والقانون وتعزيز الأمن القضائي بالإقليم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة