عامل إقليم السمارة يشرف على تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية تحت شعار: “أزيد من 2300 قتيل من مستعملي الدراجات النارية… لنوقف المأساة”

إدارة النشرمنذ دقيقتانآخر تحديث :
عامل إقليم السمارة يشرف على تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية تحت شعار: “أزيد من 2300 قتيل من مستعملي الدراجات النارية… لنوقف المأساة”

في إطار تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية الذي يصادف 18 فبراير من كل سنة، أشرف عامل إقليم السمارة السيد إبراهيم بوتوميلات صباح اليوم الأربعاء على إعطاء الانطلاقة الرسمية للفعاليات المنظمة بهذه المناسبة، والتي احتضنتها ساحة المسجد العتيق تحت شعار: “أزيد من 2300 قتيل من مستعملي الدراجات النارية… لنوقف المأساة” في رسالة واضحة تسلط الضوء على خطورة حوادث السير المرتبطة بهذه الفئة من مستعملي الطريق.

وجرى تنظيم هذه التظاهرة من طرف المصلحة الإقليمية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، بتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني، حيث عرفت حضور ممثلي السلطات المحلية، والأمن الوطني، والوقاية المدنية، والهلال الأحمر المغربي، إلى جانب رؤساء الجماعات والنواب البرلمانيين والمنتخبين وفعاليات مدنية وعسكرية وتربوية وإعلامية.

واستهل برنامج الفعاليات برفع العلم الوطني والاستماع للنشيد الوطني، قبل تقديم كلمات بالمناسبة أكدت على أهمية مضاعفة الجهود للتحسيس بمخاطر حوادث السير، خاصة في صفوف مستعملي الدراجات النارية، الذين يسجلون نسبا مقلقة في حوادث السير على الصعيد الوطني.

وشهدت التظاهرة تنظيم أنشطة توعوية وتحسيسية همّت توزيع خوذات واقية على عدد من مستعملي الدراجات النارية، في خطوة عملية تروم تعزيز ثقافة الوقاية واحترام شروط السلامة. كما تم تقديم عروض ميدانية تحاكي الوضعيات المرورية، إضافة إلى شروحات حول أهمية احترام قوانين السير، واستعمال معدات الوقاية والالتزام بالسرعة القانونية.

كما شارك تلاميذ المؤسسات التعليمية في تقديم عروض فنية وتوعوية، تضمنت مشاهد تمثيلية ولوحات تعبيرية تسلط الضوء على مخاطر الاستهتار بقواعد السير، مؤكدين من خلالها أن السلامة الطرقية مسؤولية جماعية تتطلب انخراط الجميع.

واختتمت الفعاليات بتنظيم لقاءات نظرية تم خلالها تقديم معطيات وإحصائيات حول حوادث السير، خاصة تلك المتعلقة بالدراجات النارية، مع التأكيد على ضرورة تكثيف الحملات التحسيسية والتوعوية للحد من نزيف الطرقات.

وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات الإقليمية وشركاؤها بالسمارة، من أجل ترسيخ ثقافة السلامة الطرقية، والحد من الحوادث المرورية، عبر التحسيس والتأطير وتعزيز السلوك المسؤول لدى مختلف فئات مستعملي الطريق، انسجاما مع الشعار الوطني: الالتزام من أجل الحياة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة