لمسة إنسانية من مديرية التعاون الوطني بالسمارة لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة

في أجواء إنسانية مفعمة بروح التضامن والتكافل الاجتماعي، احتضن مقر المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بالسمارة بحي العائدين مساء اليوم مبادرة اجتماعية نبيلة تم خلالها توزيع مساعدات عينية على مجموعة من الأشخاص في وضعية إعاقة.
الإلتفاتة التي أشرفت عليها بشكل مباشر السيدة فاطمة حبدي المديرة الإقليمية للتعاون الوطني، جاءت في إطار العناية التي توليها المؤسسة لهذه الفئة الهشة، وتجسيدا لنهج المملكة القائم على ترسيخ قيم التكافل والتآزر، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى النهوض بأوضاع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وضمان إدماجهم الفعلي في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
المبادرة الإنسانية جاءت في إطار الجهود الاجتماعية التي تبذلها المديرية لدعم الفئات الهشة، وتكريس ثقافة التكافل والتآزر التي تميز ساكنة الإقليم، خصوصا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تستوجب تظافر الجهود لخدمة الفئات الأكثر احتياجا.
وقد استفاد المستفيدون من حصص متنوعة من المواد الغذائية الأساسية، وسط أجواء يسودها الاحترام والتقدير، حيث عبر عدد منهم عن شكرهم وامتنانهم لهذه الالتفاتة النبيلة التي تترجم عمق الحس الإنساني للمسؤولين المحليين وحرصهم على تحسين أوضاع الفئات ذات الاحتياجات الخاصة.
وأكدت السيدة فاطمة حبدي في تصريح بالمناسبة أن هذه العملية تندرج ضمن سلسلة من المبادرات الاجتماعية التي ينفذها التعاون الوطني بالسمارة، بتنسيق مع الشركاء المحليين، من أجل تعزيز قيم التضامن الاجتماعي وترسيخ مبدأ القرب من المواطن، مشيرة إلى أن العمل الإنساني يظل أحد الركائز الأساسية للتنمية البشرية المستدامة بالإقليم.