عودة سرقة المواشي تقلق ساكنة قرية الكايز وتدفع للمطالبة بتدخل عاجل للسلطات الأمنية

إدارة النشر15 يناير 2026آخر تحديث :
عودة سرقة المواشي تقلق ساكنة قرية الكايز وتدفع للمطالبة بتدخل عاجل للسلطات الأمنية

عادت ظاهرة سرقة المواشي لتلقي بظلالها من جديد على قرية الكايز، المعروفة بهدوئها وطابعها الآمن، بعد تسجيل حوادث متفرقة استهدفت أحواش بعض السكان من طرف مجهولين، وفق ما أفادت به مصادر محلية لـ “صوت السمارة”.

وحسب المعطيات المتوفرة فقد تم في مرحلة أولى تسجيل سرقة رأسين من الأغنام، قبل أن تتجدد العملية ليلة البارحة بسرقة أربعة رؤوس أخرى، في مؤشر مقلق على عودة هذه الظاهرة التي تهدد استقرار الساكنة وأمن ممتلكاتها. وتعود الأغنام المسروقة للمواطن ابراهيم عتيق، المعروف بطيبته وهدوئه، والذي يشتغل في صمت ويعتمد على تربية الماشية كمصدر رزق حلال، شأنه شأن عدد من الكسابة بالمنطقة.

وأعرب عدد من المتضررين عن تخوفهم من تفاقم هذه السرقات، خاصة في حال استمرارها دون متابعة أو تدخل أمني فعال، محذرين من أن الأمر قد يتطور إلى ما لا تحمد عقباه، ويؤثر سلبا على الإحساس بالأمن الذي طالما ميز هذه القرية و الولاية المجاورة لها التابعتين لقيادة حوزة.

ويشار إلى أن القرية كانت قد شهدت في فترات سابقة حوادث مماثلة، استهدفت بعض رؤوس الماشية في ظروف متشابهة، ما أعاد إلى الواجهة مطالب الساكنة بضرورة تعزيز اليقظة الأمنية. وفي هذا السياق دعا عدد من الكسابة في تصريحات متطابقة لـ “صوت السمارة” السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى تكثيف الدوريات والتدخل بشكل ناجع لوضع حد لهذه الاعتداءات، وضمان الأمن وحماية ممتلكات المواطنين، خاصة الفئات البسيطة التي تعتمد على تربية المواشي كمورد أساسي للعيش.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة